بحثت كثيرا عن معنى هذه الكلمه القليله فى حروفها والسلسه فى نطقها والعظيمه فى معناها فلم اجد اجابه قاطعه ولا وصف محدد لمعنى هذه الكلمه التى اسرت فى طياتها كثيراً من المعانى التى تدل على ان اصل ومعنى هذه الكلمه انما هو الحياه نعم بكل معانيها من فرح وحزن تضم هذه الكلمه اعظم واروع واجمل كلمات يمكن ان يسمعها الانسان
تتردد هذه الكلمه كثيراً على مسامعى ولم اكن اعرف هل معنى هذه الكلمه لا تكون ولا تنطبق الا على الشاب والفتاه وما ينشب بينهم من احاسيس ومشاعر وتعاطف ورقه ورومانسيه فى التعامل والاستجابه بينهم وهل يجب ان تنتهى هذه العلاقه بينهم بالزواج فقط ام انه يمكن ان يكون هناك خيارات اخرى وهل عندما يحب شاب فتاه ويهديها نفسه وحياته لترسم وتخطط وتكمل الصفحات والسطور الفارغه فى كتاب حياته يكون نهايه هذا الكتاب الزواج ام انهم ان لم يوفقو فى ذلك يموت هذا الحب ويندثر اعلم ان النهايه بالزواج اعظم واروع ختام لهذا الحب ولكن هل هذا معنى الحب فقط هل الحب ينتهى عند هذا الحد هل يجف ماء البحر او هل يقف نبض القلب وهل تقف الحياه عند هذا الحد وهل يكفى هذا المعنى هذه الكلمه ؟ " نعم " هذه الاجابه التى حصلت عليها من كثير من الناس والاصدقاء ولكننى لم لقتنع بذلك ولم يكفينى هذا المعنى لهذه الكلمه لاننى اعلم انها تستحق اكثر من ذلك بكثير
لذلك بدات فى البحث عن معنى هذه الكلمه فلم اجد شخص اتفق مع اخر على معنى موحد لهذه الكلمه فكل شخص يرى هذه الكلمه من منطلق حياته وشعوره واحساسه ولكن الجميع اتفقوا على انمه لايصل شخص الى الحب الا عندما يرتقى احساسه وتتحرك مشاعره وعلمت ان الحب درجات وان اعظم وارقى درجات الحب هو حب الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم ولكننى اكتفى فى حديثى هذا عن درجه واحده من درجات الحب وهو الحب الذى دفعنى الى التفكير فى معنى هذه الكلمه ودفعنى الى كتابه هذه الكلمات وبالبحث داخلى والتعمق فى ذاتى ومناجاه روحى وجدت ان الدافع الذى جعلنى اكتب هذه الكلمات ما هو الا الاحساس بالوحده والحاجه الى الحب ووجود شريكه لحياتى وانه لم تتحرك مشاعرى واحساسى الا عندما بدات فتاه بمس قلبى ومشاعرى واحساسى فدفعتنى الى ساحه الحب التى كنت اهابها منذ زمن فأيقنت انه قد حان الوقت للتأهب الى هذا الصراع الذى كنت اتلاشاه فى سابق حياتى ولكن ( اين المفر ) لن يستطيع الانسان الهروب من الحب وانه يجب ان يتأهب للصراع من اجل الحب حتى يلفظ بأخر انفاسه وتبقى بعد الموت الروح لتناجى حبيبها وترشده وتنير له طريقه وهذا ما وصلت اليه عن معنى الحب ولكن عندما بدات فى الكتابه عن معنى هذه الكلمه واردت الانتهاء لم استطيع ايقاف عقلى عن التفكير ولا قلبى عن النبض بهذه الكلمه ولا قلمى عن الكتابه لاننى اعلم اننى لم اعطى هذه الكلمه ولو جزء صغير من معانيها لانه لايكفى كل اوراق العالم لكى اوفيها حقها من وصف ولكننى اجبرت عقلى عن التوقف وقلمى عن الكتابه الى هذا الحد لكى اترك الساحه الى غيرى ليضيف معنى جديد من معانى هذه الكلمه من وجهة نظره ولكنى قبل ان انهى حديثى اشكر هذه الفتاه الى ايقظت روحى ومشاعرى واحساسى هذه الفتاه التى تملك من الاحساس والمشاعر الفياضه بحراً يكفى هذا العالم
هل تستطيع فتاه ان تصف وتحس ماضى وحاضر شخص من نظره عينيه من خلال صوره ساكنه مر عليها الزمان نسبه قليله جداً التى تملك هذا الاحساس وهذه المشاعر اتمنى لهذه الملاك السعاده الدائمه مع من تحب
اعجبتنى هذه الرساله منها فاردت ان اهديها للجميع فهى عباره عن نصيحه للشباب فى معامله الفتاه والفوذ بقلبها وعقلها وروحها
"" حواء تحبك سلطاناً. تهادى بين الحراس .وتريدك وجها قناصاً . تتوارى منك الانفاس .وتريدك نهراً وسحاباً .وتريدك فرحاً وعذاباً. وتريد الملهى والقداس . ما أجمل ان تجد إمراة تمنحك الأمن مع الاحساس .تنتشل يقينك من شكك .وتخلص عمرك من سأمك . ما أجمل ان تجد امرأة توقظ أفراحاً منسيه فى ليلة حزن وحشيه
اتمنى ان تضيف معنى جديد للحب من حياتكم حتى انتهى انا من دراسه هذه الكلمه فى مدرسه الحب التى
التحقت بها قريباً فى محاولة منى للوصول لاكبر قدر او الاى المعنى الحقيقى لهذه الكلمه