حماقة اسمها الحكام العرب

تبرعات لاسرائيل‏

لهذا اخترت الصمت

رمضان كريم

شق في الحائط

يا عيون حزينه مبتفرحش

أحياناً

حوار مع النفس

معنى الحب من وجهة نظرى

وداعاًً للتعذيب فى سجن أبو غريب وفى السجون الامريك...





سبتمبر 2006 أكتوبر 2006 نوفمبر 2006 ديسمبر 2006 فبراير 2007 مارس 2007 أبريل 2007 مايو 2007 سبتمبر 2007 أكتوبر 2007 يناير 2009




Downloads
Technology News
Templates
Web Hosting
Articles
Games
Blogger
Google



كافى العرب

شق في الحائط

النملة التي تسكن شق الحائط ، وتتجول في عالم صغير لا يزيد عن دائرة قطرها نصف متر ، وتعمل طول الحياه عملاً واحداً لا يتغير هو نقل فتافيت الخبز من الأرض إلي بيتها ، تتصور أن الكون كله هو هذا الشق الصغير ، وأن الحياه لا غاية لها إلا هذه الفتفوته من الخبز ثم لا شيء وراء ذلك .. وهي معذورة في هذا التصور ، فهذا أقصي مدي تذهب إليه حواسها إما الإنسان فيعلم أن الشق هو مجرد شرخ في حائط والحائط فى إحدي الغرف والغرفه في إحدي الشقق والشقه هي واحده من عشرات مثلها في عمارة والعمارة واحده من عمارات في حي والحي واحد من عدة إحياء بالقاهرة والقاهرة عاصمة جمهورية وهذه بدورها مجرد قطر من عدة أقطار في قارة كبيرة إسمها أفريقيا ومثلها أربع قارات أخري علي كرة سابحة في الفضاء إسمها الكرة الأرضية .. والكرة الأرضية بدورها واحدة من تسعة كواكب تدور حول الشمس في مجموعة كوكبية .. والمجموعة الكوكبية كلها بشمسها تدور هي الأخري في الفضاء حول مجرة من مائة ألف مليون شمس وغيرها مائة ألف مليون مجرة أخري تسبح بشموسها في فضاء لا أحد يعرف له شكلاً .. وكل هذا يؤلف ما يعرف بالسماء الأولي أو السماء الدنيا وهي مجرد واحده من سبع سماوات لم تطلع عليها عين ولم تطأها قدم ومن فوقها يستوي الإله الخالق علي عرشه يدبر كل هذه الأكوان ويهيمن عليها من أكبر مجرة إلي أصغر ذرة كل هذا يعلمه الإنسان علي وجه الحقيقة .. ومع ذلك فما أكثر الناس أشباه النمل الذين يعيشون سجناء محصورين كل واحد مغلق داخل شق نفسه يتحرك داخل دائرة محدودة من عدة أمتار ويدور داخل حلقة مفرغه من الهموم الذاتية ، تبدأ وتنتهي عند الحصول علي كسرة خبز ومضاجعة إمرأة ثم لا شيء وراء ذلك ، ورغم ما كشف له من غوامض ذلك الكون الفسيح المذهل أكثر الناس بالرغم من ذلك قواقع وسلاحف ونمل ، كل واحد يغلق علي نفسه قوقعته أو يختبيء داخل جحر مظلم ضيق من الأحقاد والأضغان والأطماع والمآرب .. نري الذي يموت من الغيرة وقد نسي أن العالم مليء بالنساء ، ونسي أن هناك غير النساء عشرات اللذات والأهداف الأخري الجميله .. ولكنه سجن نفسه بجهله وغبائه داخل إمرأة واحدة داخل جحر نملة واحدة إلتصق بها كما يلتصق بقطرة عسل لا يعرف لنفسه فكاكاً ونري آخر مغلولاً داخل رغبة أكالة في الإنتقام والثأر يصحو وينام ويقوم في قمقم من الكوابيس لا يعرف لنفسه خلاصاً ولا يفكر إلا في الكيفية التي ينقض بها علي غريمه لينهش لحمه ويشرب دمه ونري آخر قد تكوم تحت الأغطية وغاب في محاولة حيوانية لإستدار اللذة مثل قرد الجبلاية الذي يمارس؟؟؟؟ أمام إنثاه ونري آخر قد غرق في دوامة من الأفكار السوداوية وأغلق علي نفسه زنزانة من الكآبة واليأس والخمول ونري آخر قد أسر نفسه داخل موقف الرفض والسخط والتبرم والضيق بكل شيء ولكن العالم واسع فسيح وإمكانيات العمل والسعادة لا حد لها وفرص الإكتشاف لكل ما هو جديد ومذهل ومدهش تتجدد كل لحظة بلا نهاية وقد مشي الإنسان علي تراب القمر ونزلت السفن علي كوكب الزهرة وإرتحلت الكاميرات التليفزيونية إلي المريخ فلماذا يسجن الإنسان نفسه داخل شق في الحائط مثل النملة ، ويعض علي أسنانه من الغيظ أو يحك جلده بحثاً عن لذة أو يطوي ضلوعه علي ثأر ولماذا يسرق الناس بعضهم بعضاً ، ولماذا تغتصب الأمم بعضها بعضاً والخيرات بلا حدود والأرزاق مطمورة في الأرض تحت أقدام من يبحث عنها ولماذا اليأس وصورة الكون البديع بما فيها من جمال ونظام وحكمة وتخطيط موزون توحي بإله عادل لا يخطيء ميزانه .. كريم لا يكف عن العطاء لماذا لا نخرج من جحورنا .. ونكسر قوقعاتنا ونطل برؤوسنا لنشاهد الدنيا .. ونتأمل , لماذا لا نخرج من همومنا الذاتيه لنحمل هموم الوطن الأكبر ثم نتخطي الوطن إلي الإنسانية الكبري .. ثم نتخطي الإنسانية إلي الطبيعة وما وراءها ، ثم إلي الله جئنا من غيبه المغيب ومصيرنا إن نعود إلي غيبه المغيب لماذا ننسي أن لنا أجنحة فلا نجرب أن نطير ونكتفي بأن نلتصق بالجحور في جبن ونغوص في الوحل ونغرق في الطين ونسلم قيادتنا للخنزير في داخلنا لماذا نسلم أنفسنا للعادة والآلية والروتين المكرور ، وننسي أننا أحرار فعلاً لماذا أكثرنا نمل وصراصير

كافى العرب

يا عيون حزينه مبتفرحش

يا عيون حزينه مبتفرحش .... ومن نور نهارها بتترعش
يا عيون حزينه .. حزينه ليه .... والحزن فيكي قوليلي ليه
دي دموعك نازله زي سيل .... في النهار وفي كل ليل

يا عيون حزينه .. الحزن ليه دايماً ماليكي
والحب والفرح .. عمره يوم ما كان ليكي
والضحكه اللي بتشوفها عنيكي .. بتروح ليه ولا ترجعش يا عيون حزينه مبتفرحش

الحزن ليه مكتوب عليها .... وكإنه كحل وفي عنيها
إترسم ومتمسحش ........ يا عيون حزينه مبتفرحش

قوليلي إيه أخرتها يا عين .... قوليلي أودي دموعي فين

يا عيون حزينه مبتفرحش
ومن نور نهارها بتترعش


كافى العرب

أحياناً

أحياناً أحب أحب الحياه وأعشقها .... وأشمها مثل الزهور وأستنشقهاوآخذ منها ما يحلو لي وأتذوقها

وأحياناً أبعد عنها وأهرب منها .... ثم أعود إليها وأتشوقها فالحياه بالنسبه لي هي الحب

ولا شيء غير الحب .. وحين أحرم من هذا الحب

أحرم من الحياه وأنا لازلت علي قيد الحياه .... لا أشعر ولا أحس بها

لا صوت ولا حس بها ... فالحياه بالنسبه لي هي حبيبيولا شيء غير حبيبي

فكيف تحرموني من حبيبي .. تحرموا العين أن تري

والحب بداخلها لا يريتحرموا الإحساس من حسه .. تحرموا القلب من نبضه

تحرموا الروح من جسدها .. تحرموني الحياه وما بهافكيف أعيش في الحياه

وهو وقلبي في الحياه .. مثل القمر وضياه

فهو لي .. مثل دفيء الشمس للبشر مثل ضوء القمر للسهر .. مثل نسيم الربيع للشجر

فأهوااااه .. مثلما يهوي الطير الرحيل والسفر فهو لي الحريه .. والحياه الثريه

ليس بالمال .. ولكنها براحة البال أحياناً .. أحسه وأحتاج إليه أحياناً

فهو يعيش بداخلي .. ويملكني شعوراً وإحساساً وكياناً أحياناً أثق فيه

وأحياناً لا أثق فيه وأحياناً لا أدرك ما فيه وما بيه .... فهل هو شخص نبيل ؟

أم لقلبي عابر سبيل فهو لي شخص غامض .. فأمامي دائماً صامد .... فأنا حائرة

فأنا واضحة مثل النهار وهو لي كغموض الليل .. أحياناً أحس إني لا أعرفه

وأقول لما لا أتركه .. أو في أفكاري أشركه فلقد صار هو شكي ويقيني

فمن همه يرويني ويسقيني ... ومن عذابه وجراحه لا يقيني فأحياناً أبعده عن بالي

وأرحل وأنا لا أبالي ... وأتناسي ما في عقلي وبالي ولكني أعود وبسرعه

فلقد إنتهي مفعول الجرعه ... التي إبتلعتها وفي برههعدت أتذكر حالي

وعمري الحالي .. وسرعان ما أعود .. لعذابي وما بي فلما لا تتركوني

فأنتم لا تدركوني .. فلما لا تتركوني وشأني .. فهذا فقط من شأني فإتركني ودعني

ولا تودعني .. فسيأتي يوماً وفيه .. سوف تخدعني وتبعني

فدعني ..قبل أن أري هذا اليوم ... ولو كان رحيلي بيوم .. فلهذا أحياناً

لا أنسي أحياناً .. جراحي وآلامي .. فهي في صمتي وكلامي .. وكإنه مرسوماً أو بياناً

علي أن أتذكره أحياناً ولكني أحفظه .. وحاولت أن أنفذه .. لكي أيقن الدرس

فالحياه بالنسبه لي مدرسه .. وأنا فيها ليس المدرس .. ولكني التلميذالذي لا يجيد التنفيذ

فلا أملك غير إني أستعيذ .. بإلهي وربي الحفيظ .. فهذه هي الحياه

فهذه حياه فالفرح بالنسبه لي مثل الثمر .. الذي يسكن أعلي الشجر .. فحاولت يوماً أن أقطفه

ولكني فشلت وبلا مفر فهل علي أن أنتظر .. أم أرحل وأنا أحتضر ...فهل أنتم لي الأحباب

أحبابي الذين تخدعون أم هي بعض الأسباب .. التي جعلتني عليكم أهون .. أم هو حال الدنيا وليس أكثر

وإني بأي شيء تافه أتأثر لا لا لا لا .... فأنا لست بمريضه .. فأنا من غابتكم طريده

أعيش وحيده فريده في عالم تباع فيه البشر .. لا يعيش فيه إلا الشر والأشر

فالخير فيه إنتهي .. وقلبي للخير إشتهي فالحب فيه إتمحي

والنبل فيه شيء يستحي .. فالبر فيه لا يعتبر .. فمتي سنجد البرفهذه هي الحياه

ذهب منها الحياء .. ورحلت عنها الحياه فإنتشر فيها الظلم

وإنعدم منها الحلم .. وإنقرض منها العلم ففيها يقتل الأبرياء .. بالكذب والرياء

فيعيشون ولا يختشون من أفعالهم وجهلهم .. فهم يسيرون خلف الشيطان

فهو لهم الأمير والملك والسلطان .. الذي يعلمهم الإجرامفهم لا يعرفون حلال من حرام

فهي حياه بلا حياه .. فكيف يعيش الحب فيها ؟ وكيف يكون الحب فيها بين الناس والبشر وبنيها

فالحب أصبح هادمها وليس بانيها فمهما إستمر أو دام .. فسيحكم عليه بالإعدتم

ومهما صمدنا أمامهم .. لا يزيل غمامهمعن عيونهم وأبصارهم

فصاروا هم خدام للشر .. وهم لهم أنصارهم

فكيف لي أن أحب الحياه فأحياناً يعذبني إني لا زلت علي قيد الحياه .. فهذه هي الحياهفأحياناً

أكرهها . أهرب منها وأتنكر لها .. وأعود وأنا احتقرها

وأحياناً أفتقدها .. وأقول إني ظلمتها فهذا ليس عيبها

فهي عيوب من بها .. أهلها وسكانها فما ذنبها فأعود وأعتذر لها وأبرئها

وفي النهايه ..أشكرها .. علي إنها صارحتني .. وآرحتني بقدر ما جارحني سكانها وأهلها

أو سكان هذه الحياه .. فهذه حياه ؟

فأحياناً هي الحياه


كافى العرب

حوار مع النفس

حوار مع النفس
لا شك انه في داخل كل شخص أسئلة كثيرة يريد إن يعرف إجابتها ولكن من منا يستطيع ان يصل إلى اجابه هذه الأسئلة ومن يستطيع مواجهه الخيال بالواقع والوهم بالحققه فكل شخص يحاول تذين حياته للهروب من الواقع ويصل به الامر الى اليأس ولكن مع كل ذلك يبقى الانسان هو الانسان مهما حصل ومهما ظهر من اشخاص كارهين للحياه البشريه يحاولون ان يحصلو على كل شىء فى الدنيا
س - ما اسمك ؟
ج - وما جدوى الأسماء في عصر سمت فيه الألقاب على الأسماء
وأصبح الصمت هو سيد الأوطان والحزن ساكن الأبدان والرعب في كل مكان ولكن مع ذالك أنا من يقال عنه الإنسان
س - وماذا يعنى الإنسان ؟
ج - الإنسان هو الإنسان هو صدق الإيمان وبر الوالدان هو ملاك الأرض هو سيد الأوطان وعاشق الحب والخير هو العدل والإحسان والرحمة بأخيه الإنسان هو قائد كل الأوطان في قديم الزمان ! أعرفت من هو الإنسان.
س - وأين هو ألان هذا الإنسان ؟
ج - لا تسألني أنا بل اسأل الزمان أين ذهب الإنسان فهو رفيقه من قديم العصر والأوان اسأله عن اختفاء هذا الإنسان اسأله عن سبب
لجوء بقايا هذا الإنسان إلى ارتداء الصمت وسكونه بلاد الإحزان اسأله عن سبب ذل واهانة بقايا وفتات الإنسان وتحوله إلى أشباح إنسان في عصر الصمت والأحزان
س - وما بال الحزن في عينيك يا هذا أسف اقصد يا إنسان ؟
ج - ما بالك بالحياة دون أمان وموت القلوب مع حياة الأبدان وانتزاع العدل والرحمة وذل واهانة بني الإنسان
س - ما عمرك ؟
ج- عمري اسأل عن عمري الزمان فهو رفيقي من قديم العصر وشاهد على ما بات فيه الإنسان فأنا بقايا وفتات شيء من قديم الزمان يسمى الإنسان
س - ما عنوانك ؟
ج- اسكن بلاد الأشباح ومدن الأحزان فلا يوجد غيرها أمامي في هذا العصر والأوان
س - وماذا تنوى أن تفعل مع كل هذه الأحزان يا إنسان ؟
ج- سأحاول أن اتخذ الصمت سلاحاً أدافع به عن بقايا الإنسان والحزن طعاماً اقتات به للصمود أمام من يحاول القضاء على الإنسان وسأثور يوماً في وجه الزمان واذكره بأنني صديقه الإنسان وسألملم بقايا وفتات الإنسان في محاوله لرجوع عصر الإنسان وتلاشى الأحزان وسابقي صديق الزمان لكي أحكي لكل الأجيال عن صراعات أبيهم الإنسان وصموده في وجه الذل والأحزان وسأحول مدن الأحزان إلى مدن الفرح والحب والعدل والأمان
س - ألا ترى أن تحقيق هذا صعب المنال ؟
ج - اعلم انه حلم الإنسان ولكن لاشيء صعب مع وجود الإيمان وسأذكرك بذالك أو سيذكره لكم صديقي الزمان أن مت واعلم أن صديقي الزمان سيخلد ذكراي على مر العصور والأزمان وسيحكى ويتباهى بصديقه الإنسان الذي قضى على الحزن والصمت من كتب الزمان وأريد أن أقول لمن يحاول القضاء على الإنسان من الزمان أنهم لن يستطيعوا محو الإنسان لأنه موجود في كل مكان فهو روح وحياة الزمان فأن استطاعوا القضاء عليه فمعنى هذا هو نهايتهم لان وجود وحياة الإنسان متعلق بوجود الزمان فأن مات الإنسان مات الزمان فأفيقوا يا أشباح تحاول إخافة الإنسان
* بعد ما سمعت وعرفت قصتك يا إنسان اهنيك على ما فعلته أنت وصديقك الزمان في وجه العدوان ولتكمل مسيرة الإنسان فستبقى حقا ذكراك على مر الزمان ؟
* وما ذال الحوار مع النفس قائم إلى ما لا نهاية ولكن يكفى هذا ألان أترككم تنهوا الأحزان من قلوبكم وتنبتوا بذور الإيمان فهو سلاح الإنسان